لحظة الكتاب موعد
سنرسل لك تأكيدًا في غضون 24 ساعة.
ما تتساءل
المواضيع الأكثر طلبا
هنا يمكنك العثور على الأسئلة الأكثر إثارة للفضول حول عملية علاج التلقيح الاصطناعي ومراحل التقديم والقضايا التي يجب مراعاتها.
نبدأ العلاج عادةً في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، وتكتمل العملية في غضون 20-21 يومًا تقريبًا. بعد نقل الأجنة، ننتظر 12 يومًا ثم نجري اختبار حمل بالدم.
تتراوح نسب نجاحنا عموماً بين 60% و80%. ويمكن أن تختلف هذه النسب تبعاً للعمر والحالة الصحية.
يتم اختيار المتبرعين لدينا من بين الأفراد الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عامًا والذين يستوفون المعايير المناسبة.
نعم، يمكننا اختيار أجنة سليمة باستخدام أساليب الفحص الجيني. بالنسبة للأزواج الذين لديهم تاريخ عائلي أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض وراثية، توفر هذه الطريقة فرصة عالية جدًا لإنجاب طفل سليم.
بإمكان النساء اللواتي بلغن سن اليأس أن يصبحن أمهات من خلال علاج التبرع بالبويضات. ويسرّنا أن نعلن عن تحقيقنا العديد من النتائج الإيجابية في هذا المجال.
تزداد احتمالية الحمل بتوأم مع التلقيح الصناعي مقارنةً بالحمل الطبيعي. وتتراوح هذه النسبة عادةً بين 15 و20%، وتعتمد على عوامل مثل عدد الأجنة وعمر الجنين.
تُخصب البويضات المأخوذة من الأم المنتظرة بحيوانات منوية من الأب المنتظر في بيئة مخبرية. ثم يُنقل الجنين الناتج إلى رحم الأم. وفي حال عدم توفر البويضات أو الحيوانات المنوية، يمكننا أيضاً تقديم حلول من خلال التبرع.
بالتأكيد! يمكننا مراجعة نتائج اختباراتك ومشاركة خيارات العلاج الأنسب لك على الفور.


